Daesh revendique la mort de Johnny.

جوني هوليداي (بالفرنسية: Johnny Hallyday) ، اسمه الحقيقي جون فيليب سميت، ولد بباريس في 15 يونيو 1943 مغني وملحن وممثل فرنسي بدأ مسيرته الفنية سنة 1960. يغني الروك والبلوز.

بعد أكثر من 50 سنة من النشاط كمغني، جوني هاليداي لا يزال واحداً من المغنين الفرنسيين والفرنكفونيين الأكثر شهرة، ومن أكثر الحاضرين في المشهد الإعلامي الفرنسي : 2105 ظهور على أغلفة المجلات بعد 47 البوم و 26 ألبوم من الحفلات الحية، (تقديرات أواخر 2011)، المبيعات سجلت أكثر من 100 مليون ديسك [3] وسجل أكثر من 1000 أغنية منها أكثر من مئة قام بتلحينها بنفسه، وحصل 40 مرة على مايسمى في عالم التسجيلات القرص الذهبي و ، 22 مرة على قرص البلاتين. وتابع حفلاته أكثر من 28 مليون شخص في 180 جولة غنائية.

أهم أسباب الإصابة بسرطان الرئة (والسرطان عموما) تشمل المسرطنات (مثل تلك الموجودة في دخان التبغ)، تلوث الهواء، الاشعاعات المؤينة، والعدوى الفيروسية. وهذا التعرض التراكمي لأسباب التغيرات إلى الحامض النووي في أنسجه بطانة القصبات من الرئتين (الظهاره الشعب الهوائية). كما يصبح أكثر الأنسجه التّالفة، في نهاية المطاف يتطور سرطان الرئة.

يعتبر التّدخين، وخاصّة السّجائر، المساهم الرّئيسي في الإصابة بسرطان الرئة إلى حدّ بعيد. في الولايات المتحدة، تشير التقديرات إلى أنّ التّدخين يتسبّب في 87 ٪ من حالات سرطان الرئة (90 ٪ عند الرجال و 85 ٪ عند النساء). خطر الإصابة بسرطان الرئة عند الذّكور المدخّنين يمثّل 17،2 ٪، أمّا عند الإناث المدخّنات، فالخطر هو 11،6 ٪.

هذا الخطر أقلّ من ذلك بكثير عند غير المدخّنين : 1،3 ٪ عند الرجال و1،4 ٪ عند النساء.

دخان السّجائر يحتوى على أكثر من 60 مسرطنات معروفة مثل النظائر المشعّة من الرادون سلسلة الاضمحلال، والبنزوبيرين.. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن النّيكوتين يؤدّي إلى كساد الاستجابة المناعيّة للتطوّرات الخبيثة في النسيج. طول وقت تدخين الشّخص وكذلك الكمّيّة المدخّنة تزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة. إذا توقّف الشّخص عن التّدخين، هذه الفرص تتناقص باطراد إذ أنّ الضّرر بالرّئتين يتصلّح كما أنّ الجسيمات الملوّثة تبدأ بالزّوال تدريجيا.

في العالم المتقدّم، ما يقرب من 90 ٪ من الوفيات بسرطان الرئة تنجم عن التّدخين. إضافة إلى ذلك، هناك دلائل على أنّه يمكن توقّع أسهل وأدقّ للإصابة بسرطان الرّئة عند غير المدخّنين ممّا هو عليه عند المدخنين كما أنّ المرضى الّذين يدخّنون في وقت التّشخيص يكون لديهم فرص أقلّ للبقاء على قيد الحياة من الّذين يقلعون عن التّدخين.

التدخين السلبي استنشاق الدخان من شخص آخر بالتدخين هو سبب للإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين. ويمكن تصنيف المدخن السلبي كالأشخاص الذين يعيشون أو يعملون مع المدخن. الدراسات من الولايات المتحدة، أوروبا، المملكة المتحدة، وأستراليا قد أظهرت باستمرار خطر زيادة كبيرة بين أولئك الذين يتعرضون للتدخين السلبي. أولئك الذين يعيشون مع شخص يدخن لديهم زيادة في الخطر 20-30٪ في حين أن أولئك الذين يعملون في بيئة مع دخان من جهة ثانية يكون 16-19٪ زيادة في الخطر.التحقيقات تشير إلى أن الدخان الجانبي أكثر خطورة من التدخين المباشر. ا

Likez notre page Facebook et gagnez de nombreux cadeaux !

Commentaires

PARTAGER